WELCOME TO WEBSITE OF ELECTRONIC JOURNAL OF ISHTAR GATE .. PENS

الأنتخابات في استراليا عودة إلى العصر ماقبل الصناعي..
مدحت البازي / في زمن الحرية وبداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرون  يعود بنا العراق الجديد من خلال مفوضية الأنتخابات إلى العصر ماقبل الصناعي  ، فنجد أن خطة أحتواء الآراء قد جاوزت حدود العراق وامتدت إلى كل دول الأغتراب التي ستجري فيها أنتخابات البرلمان العراقي الجديد في السابع من آذار  المقبل ، ففي أستراليا  يبدو أن ممثل مفوضية الأنتخابات السيد باسم كريم جاء محملا بخطوط عريضة أعدها له المجلس الأعلى  وحزب الدعوة ليفرضها  بسيناريو دقيق مع من اسند له دور أكماله  كي  يحبط  به امل كل العراقيين العلمانيين  في أستراليا .هذا المخطط أبتدا طائفيا باجتماع السيد ممثل المفوضية  باسم كريم  بممثلي الأحزاب الشيعية في مركز آل البيت في منطقة أوبرن في سيدني بذلك همش كل الأحزاب الوطنية الأخرى ومنظمات المجتمع المدني العراقية الأسترالية والتي يقود اغلبها أكاديميون وكتاب واساتذة متخصصون في الجامعات الأسترالية ، في الوقت الذي كان من الواجب عقد ندوة عامة للعراقيين لأطلاعهم على سياق الأنتخابات العراقية على اقل تقدير ،وذهب إلى أبعد من ذلك فعقد أجتماعات صغيرة على اسس طائفية ودينية وحزبية  ، بذلك مزق الجالية العراقية  إلى اشلاء صغيرة لاتتمكن من ابداء رأيا عراقيا موحدا ، كما لم يعط تفسيرا لأهماله للصحافة و الأعلام العراقيين في استراليا حيث استهل عمله في نشر إعلاناته في صحف عربية  أخرى في حين أن الشأن عراقيا بحتا، عدا إعلانا خجولا جاء متأخرا إلى جريدة بانوراما العراقية الصادرة في سيدني  ، وبعد الضغوط و الأحتجاجات التي تلقاها السيد ممثل المفوضية بدات الصحف العراقية تنشر إعلاناته ، وتوخيا للأجراءالصحيح و لغرض الأطلاع على الضوابط في نشر بوسترات للمرشحين حاول رئيس تحرير أحدى الصحف العراقية الصادرة في سيدني الأتصال بالسيد ممثل المفوضية في استراليا لكنه لم يفلح لعدم وجود وسيلة اتصال معلنة بشكل واضح وشفاف .كذلك تعمد السيد باسم كريم ألغاء منطقة رانويك في سيدني يسكنها غالبية مسيحية حيث كانت منطقة انتخابية مهمة ، وما تفسير هذا الألغاء إلا أنه جاء ضمن اجندته حيث جاءت نتائج الأنتخابات السابقة بأكثرمن ثمانين بالمائة لصالح المسيحيين  في تلك المنطقة، ولما كان المسيحيون يلتقون مع القوى العلمانية  في فصل السياسة عن الدين ، فأصابهم التهميش مزدوجا في كل الأحوال .في الوقت الذي أعلن السيد باسم كريم خلال اجتماعه مع المسيحيين أن باب التعينات قد أغلق لم يكن يعلم بمواعيد التقديم وآليته مسيحي واحد من سدني عدا رجلان أحدهما مرشح من شخصية متنفذة في استراليا والأخر من شخصية متنفذة في الحكومة العراقية  مما حدا بشخصية أكاديمية مسيحية محايدة يحمل خبرات غنية في الأنتخابات والمجتمع المدني من الدخول في سجال مع مكاتب السيد باسم كريم وإيقاف حججهم عندما أبرز لهم أنه أكثرهم خبرة وأن اسرته هي أكثر منهم تضحية من أجل العراق ويعد تهميش القوى السياسية العلمانية وعدم تعيين أناس أكفاء علمانيون في الوظائف المؤقتة للمفوضية في سيدني بحجة الحيادية ضربة أخرى في ظهر التقدم والأستفادة من الخبرات الأسترالية في ألأنتخابات ، كما ان بدا واضحا تعامل السيد باسم بمعيار التغاضى عن تلك الحيادية المزعومة  في بيرث عاصمة غرب أستراليا  لصالح المجلس الآعلى،  وتأكيد على أنه قد جاء بأجندة خاصة من الأحزاب الأسلامية نضع تصريح السيد رعد المشكور الناطق الرسمي بأسم الأئتلاف الوطني في استراليا لأذاعة أس بي أس الأسترالية أن تعيين المراقبين لايتم إلا عن طريق الأحزاب (الرابط المرفق ) وهذا متفق عليه مسبقا .وأمعانا في الأقصاء نجد أن تعيين الموالين للأحزاب الطائفية في سيدني ومالبورن ما هو إلا طعن آخر في كبد العراق من الخارج .سؤال يطفو على السطح أمام حكومة السيد نوري المالكي أين الديمقراطية في ظل حكومتكم  الداعية إلى دولة القانون / أين مفوضية الأنتخابات من هذه الأجراءات التعسفية ، أليس هذا التهميش ذبحا للرأي والعودة إلى العصر ماقبل الصناعي  .

http://www.sbs.com.au/yourlanguage

/arabic/highlight/page/id/72297/t/More-views-about-the-Iraqi-Elections


إدارات المرأة المُستحدثة .. مساواة أم تمييز ..!!؟

استطلاع /  هايل علي المذابي / يؤكد عالم النفس كارل يونج فكرة التعدد في الكيان البشري والتكامل بين الرجل والمرأة، وأن الصراع بينهما صراع عقيم لا يولد إلا المزيد من الانقسامات والإحباط والتردي والنكوص في المجتمعات.اليوم وفي ظل الاهتمام بالمرأة استحدثت العديد من الوزارات والهيئات إدارات وقطاعات تعنى بالمرأة ضمنها.فهل تخدم هذه الإدارات المرأة وقضاياها أم هي نوع من التمييز المرفوض لديها وتسعى للتخلص من ربقه بمنحها كافة الحقوق ونبذ كل تمييز ضدها، وما النجاحات والإخفاقات في هذه الإدارات؟ وما الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لها؟ نجاح وتعثر وخطط تقييم تقول رشيدة الهمداني رئيس اللجنة الوطنية للمرأة:"الإدارات المستحدثة ضمن المؤسسات الحكومية والتي أصبح بعضها قطاعاً لجهة أهمية المؤسسة مثل التربية والتعليم التي استحدثت قطاع تعليم الفتاة، ولا شك أنها أعطت بعداً نوعياً للمؤسسات لأنها تستهدف إدماج قضايا النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج والخطط". وترجع الهمداني تعثر بعض هذه الإدارات إلى انعدام برامج تنفيذية ومبالغ مخصصة لها، إلا أنها ترى أنها تنجز حين تشارك في إعداد الخطط والبرامج والموازنات، حتى إذا لم تحصل على أي دعم مباشر، لأنها بذلك كإدارة تحاول إدخال قضايا النوع الاجتماعي في هذه الجهات. مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية للمرأة بصدد تحليل أسباب تعثر هذه الإدارات وتقييم ماذا تحقق وماذا لم يتحقق فيها ولماذا، وإنشاء قاعدة بيانات لكل الوزارات في كل المحافظات مصنفة بالنوع الاجتماعي لقياس الفجوة وسيتم ذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة التخطيط.وجدت بسبب الفجوة النوعية وتعتبر رئيس اللجنة الوطنية للمرأة أن إنشاء هذه الإدارات ضمن الوزارات جاء نظيراً  للفجوة الكبيرة بين الرجال والنساء، وتقول :"لا زالت النساء لا تتبوأ مراكز متقدمة، ولا يحصلن على التدريب والتأهيل، ويحرمن من المشاركات الخارجية، إلا في النادر.وتضيف:"وبالتالي إيجاد إدارة للمرأة هي لإبقاء صوت مسموع للمرأة في هذه الجهات، ودورها هو تضييق هذه الفجوة القائمة، وإنهاؤها وحينها سنقول بأن لا داعي لإيجاد إدارة للمرأة ضمن الوزارات".  الرجل لا يحتاج لإدارة تمثله وترى أمان البعداني – مدير عام إدارة تعليم الفتاة وزارة التربية والتعليم أن هذه الإدارات تهيئ الظروف الملائمة التي تخدم المرأة وقضاياها، بدليل حصول المرأة على الكثير من حقوقها من خلال هذه الإدارات.مضيفة:"وجود الرجل مفروض وحقوقه متفق عليها ولا يحتاج إلى إدارة تمثله، أما المرأة فما زالت في دروب السعي والنضال وأي فرص تتاح أمامها لا بد أن تستغلها بالشكل المناسب وبما يخدم قضاياها وحقوقها.إضافة لرصيد المرأة وعما تحقق من خلال هذه الإدارات تقول أمة اللطيف الخزان –موظفة في التأمينات والمعاشات-:"كل ما تحقق عبر هذه الإدارات يضاف إلى رصيد نجاحات المرأة اليمنية في طريق نضالها نحو إثبات وجودها وتمكينها وإدماجها في كافة مناحي الحياة.من جانبها تحدثت هناء هويدي –مدير عام التنمية في اللجنة الوطنية للمرأة عن تاريخ إنشاء هذه الإدارات والتي قالت عنها أنها أنشئت بتعميم استصدرته اللجنة من مجلس الوزراء، وذلك تحت مسميات عديدة، إدارات عامة، إدارات، أقسام، وحدات ممثلة للجنة الوطنية للمرأة. خصوصية القضية تلزم إنشاؤها وتضيف هويدي :"وأياً كانت المسميات فالمهم خدمة الهدف وهو النهوض بقضايا المرأة في جميع المجالات التنموية، وعلى هذا الأساس كنا نأمل إلى حد كبير من هذه الإدارات وهذه القطاعات والعضوات المتواجدات في الوزارات الشيء الكثير، خاصة إدماج احتياجات النساء في كافة السياسات والموازنات الخاصة بالجهات".وتتابع:" لكن للأسف الشديد طبعاً هناك جهات استجابت وهناك جهات تحفظت واعتبرت قضية المرأة قضية عامة تندرج في الإطار العام وليس الخاص، ولكننا نقول طالما أنه هناك خصوصيات للمرأة في بعض المجالات التنموية وعليه يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة بصددها".التعليم والصحة وفقر النساء وتذكر هويدي قضيتين هامتين هما التعليم والصحة كون اليمن تعتبر ضمن الدول ذات المؤشر الأخطر في القضيتين قياساً بدول الجوار، وتضيف:"هناك أيضاً فقر وبطالة في أوساط النساء نتيجة للأمية ولعدم وجود فرص أمام النساء في هذا الإطار ولأجل هذا كنا نحرص على أن تقوم هذه الإدارات والآليات بمهامها من حيث إقناع صناع القرار بتبني هذه الاحتياجات في إطار السياسات وتنفيذها على أرض الواقع".مشيرة إلى وجود تعاون بين إدارات المرأة في الوزارات والإدارات الأخرى كلها تصب في تبني قضايا النساء، كونها لا تخص إدارات المرأة وحسب وإنما تخص التنمية بشكل عام في اليمن كون النساء في اليمن يشكلن نصف عدد السكان.وتضيف:"فلا تنمية بدون مشاركة المرأة، فلا يمكن أن نتقدم أو نتطور ما لم تكن التنمية تسير بقدمين، وليس بقدم واحدة، ومشاركة كل فئات المجتمع وأن يكون كل اهتمامنا منصباً في هذه القضية ونحب أن نرى وطناً متقدماً على بقية الأوطان، أو على الأقل يصل إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة".العلاقة تكاملية وأخيراً تقول نورية أحمد راجح –رئيس دائرة المرأة في النقابة العامة للنفط عدن أن علينا أن ندرك أولاً ماذا يعني مطلب المساواة الذي تسعى إلى تحقيقه المرأة عبر هذه الإدارات،  وعند الإجابة على هذا التساؤل سندرك أن علاقة المرأة والرجل ليست علاقة تنافس وصراع وإنما علاقة تكامل، وبالتالي فإن هذه الإدارات تعتبر طريقاً للوصول إلى نشر الوعي الصحيح عن المطالب العادلة التي تسعى المرأة لتحقيقها وتخدم كافة قضاياها وهمومها.


تبا للالاعيب السياسية..

تيري بطرس / قبل ايام صدر من المجلس القومي الكلداني نداء لاجتماع كل قوانا السياسية، لاجل تدارك وضع ابناء شعبنا في الموصل، وما يتعرضون له نهارا جهارا من عمليات الابادة المخططة وتحت انظار الحكومة العراقية والحكومة المحلية لمحافظة نينوى وحكومة اقليم كوردستان. وتحت ضلال الاتهامات المتبادلة بين الاطراف المختلفة عن المسؤول عن عمليات الاستهداف هذه. ففي الوقت الذي كان السيد اثيل النجيفي وقبله اخيه السيد اسامة النجيفي وتبعهم السيد يونادم كنا في ندوته في استوكهولم بالاعلان عن امتلاكهم الملف الخاص بقتلة شعبنا، غامزين من طرف الكورد محملينهم المسؤولية وان كان ضمنيا، نرى ان عمليات القتل تستمر وتتعاظم، والملف العتيد لا يزال في الحقائب الدبلوماسية للسادة الموما اليهم اعلاه، ولا ندري الى متى سيبقى الملف في هذه الحقائب؟ هل الى ان ينتهي اخر مسيحي في ارض نينوى؟كانت اجابتنا للاخوة في المجلس القومي الكلداني، انكم لو اردتم حقا ان تجمعوا قوانا السياسية وان لم تكن غايتكم انتخابية، فالمفروض منكم تشكيل وفد عالي المستوى من مجلسكم الموقر وهو يجب ان يلتقى ويزور كل التنظميات السياسة لشعبنا ويطالبهم بتحديد موقفهم من الدعوة وتوقيتها، ومن يتقاعس ينشر اسمه ويعلن تقاعسه، الا ان المجلس وحسب معلوماتنا  اكتفى بالاعلان اعلاه ولم يقم باي خطوة اخرى تؤكد جديته في ما دعا اليه، وهذا يحدو بنا للقول ان ما قام به المجلس القومي الكلداني لم يكن الا لعبة سياسية انتخابية بائسة وعلى حساب ما يعانيه ابناء شعبنا ليس الا.واليوم نقراء عن عقد ندوة صحفية في الموصل، وهي لعبة انتخابية ذكية و تتلاعب بعقول ابناء شعبنا، فالسيد كنا سيذهب الى فندق يتم حراسته بشكل جيد، ومن قبل حلفاءه من انصار السيد اثيل النجيفي، واللعبة مكشوفة الاهداف والمرامي، انها تقول ان السيد كنا خاطر بنفسه وفي المدينة التي يقتل فيها المسيحيون فهو يعقد ندوة صحفية بلا خوف ولا وجل. ولكن الاسئلة المشروعة التي يجب ان تطرح هل حقا ان الندوة الصحفية للسيد كنا كانت بمستوى الحدث، وخصوصا وهو كان قد اعلن عن امتلاكه ملفا عن القائميين بقتل المسيحيين. الم يكن من الافضل تقديم الملف الى المحاكم العراقية، او الى الامم المتحدة والحكومة الامريكية والاتحاد الاوربي لكي يطلعوا على الحقائق ويتخذوا الخطوات اللازمة. بالتاكيد ان التنديد والتصريح واتخاذ مواقف مشتددة مع الحكومة العراقية وفضح الممارسات وعدم الاستكانة الى الاقوال المعسولة، هو واجب كل منا، فقذ طفح الكيل، ليس اليوم فقط، بل منذ زمن بعيد، منذ زمن كان السيد يونادم كنا يحاول ان يبرر لقتلة شعبنا فعلتهم، فمرة بحجة التبشير المسيحي ومرة اخرى بحجة ان ما يتعرض له المسيحيين هو جزء مما يتعرض له كل العراقيين، ومرات ان ما يقال هو تضخيم ليس الا . ان محاولة مسك العصة من وسطها في معمة ما يحدث لشعبنا ولكل مسيحي العراق، امر يعتبر في غاية الانتهازية وحماية المصلحة الذاتية. اليوم علمنا ان السيد كنا عقد مؤتمرا صحفيا، ولكن لماذا وحده، الم يكن من الافضل ان تقوم كل قوانا السياسية بعمل موحد لكي نظهر للعالم صوتنا الواحد وارادتنا المشتركة، وفي مثل هذه الحالات كان سيظهر من هو مع شعبه ومن هو مع مصالحه الذاتية. ان ما يقوم به السيد كنا هو دعاية انتخابية بليدة قد تنطلي على الكثيرين، ولكنها يجب ان لا تنطلي على ابناء شعبنا ممن اكتووا بنار القتل الممنهج لهم خلال السنوات الماضية.اذا وجدها السيد كنا، فالحملات التي تستهدف ابناء شعبنا لها اجندة سياسية، ولكن من قال انها لاسباب السرقة او غيرها، وهل تبين ذلك من الملف الموجود في الحقيبة ام انه اكتشاف جديد ولذا عقدت المؤتمر الانتخابي هذا. ان توجيه الاتهام للحكومة، والعودة الى مناشدة نفس الحكومة لهو امر غريب، فمرة القوات مخترقة، واخرى تطالب بقوات جديدة سيدي، ومن يضمن ان لا تكون ايضا مخترقة هذه المرة ايضا وخصوصا ان تتشكل من نفس المكونات؟ عجيب غريب امر سياسينا هذا، فبعد الايحاء والاعلان عن الندوة الصحفية، توقع الناس ان يقوم سيادته بكشف معلومات جديدة، وان يتابط ذراع كل القوى السياسية لابناء شعبنا في رسالة تقول انهم متحدون في مواجه ما يتعرض له ابناء شعبنا، ومن خلفهم علم شعبنا الموحد بجانب علم العراق، ولكن الذي رايناه هو ترديد لما يمكن ان يقوله ابسط انسان عادي غير مسؤول. ان السيد كنا قد وضع كل ثقته بالسيد النجيفي صاحب نسخة من الملف المشهور، ولذا فهو يطالب لهم بصلاحيات امنية اكثر, وكان  السيد النجيفي منقذ شعبنا ولا ينقصه لتحقيق الغاية الا المزيد من الصلاحيات والمزيد من القوات.ان حضور السيد كنا ومعه بعض اعضاء قائمة الرافدين ومن خلفهم شعار الحركة الديمقراطية الاشورية وهو يدعي تمثيل شعبنا، يظهر بوضوح الانتهازية والصيد في الماء العكر الذي مارسه السيد كنا. نحن لواثقون انه لو كان هناك احد اخر من السياسيين قد صرح بما صرح به السيد كنا من اتهامات مختلفة ولمرات عديدة لاحزاب شعبنا، لقامت قيامة كل الاطراف وكل وسائل الاعلام، ولكن عندما يصر السيد كنا على ممارسة دوره المنفرد وشعبنا في الموقف العصيب الذي يعيشه وخصوصا في الموصل، وعندما يصر وهذا الوضع الذي شرحناه على الاستمرار في اتهامات التي  تكذبها وقائع وممارسات السيد كنا وتحالفاته السابقة، فالامر يعني ان الرجل مستعد ومن اجل كرسي في البرلمان عن القيام بكل شئ. اذا المطلوب في الموصل ولتحقيق الامن لشعبنا خطوات عملية ومحددة اولا _ استقدام قواتا دولية لحماية ابناء شعبنا وبموافقة كل الاطراف المحيطة والفاعلة في الموصل، وهي الحكومة المركزية، حكومة اقليم كوردستان، الحكومة الملحلية في الموصل، ويقدم لها كل الدعم لتحقيق هدفها في الحماية ومنها تقديم كل الدعم الاستخباراتي. ثانيا_ تقسيم مجلس محافظة نينوى الى اطراف متساوية في القوة ويتمتع كل طرف بحق النقض، وهذه الاطراف هي العرب السنة، الشبك، المسيحيين (الكلدان السريان الاشوريين)، الازيدية ، الكورد، التركمان. ثالثا _ الفرض وتحت طائلة القانون على كل من السادة اسمامة واثيل النجيفي والسيد يونادم كنا لنشر الملف الذي يدعون امتالاكه والتحقيق في صحته، وكشف كل من شارك او تامر على استهداف المسيحيين. رابعا_ المنع منعا باتا فرض اي قيم دينية سواء بالنشر اوبالقوة او بالفرض باي نوع كان، وتمنع الخطب الدينية او السياسية التي تستهدف الانتقاص او توجه كلمات نابية وعنصرية الى المكونات الاخرى باي شكل كانت. خامسا_ العمل من اجل اخراج كل القوى الاصولية والتي تحاول فرض القيم الخاصة بها، واخراج الاسلحة وكل ما يساهم في ترهيب الطلبة في جامعة الموصل وبقية المدارس، ويتم دعم نشر القيم الوطنية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان. يتم دعم تشكيل اتحاد لطبلة الجامعة مختلط ويضم كل القوى، ومن يحاول فرض رؤياه يتم محاسبته. سادسا_  تشكيل الاجهزة الامنية من الشرطة والامن والاستخبارات من مختلف مكونات شعب محافظة نينوى، وان يكون قرارها مركزيا من خلال مشاركة ممثل عن كل مكون لحين تحقيق الامن والاطمئنان لجميع ابناء نينوى. سابعا_ من حق كل طرف ان يطرح طروحاته السياسية ومطالبه، وليس من حق احد المصادرة على هذا الحق مادام ضمن الحفاظ على وحدة العراق.


حلاوة وعروسة وهليلة

أحمد عدوان يكتب من- القاهرة / صورة ليست بالجديدة في شوارع القاهرة المكتظة مرورياً ، حلاوة هنا وعروسة هناك وهليلة أشبه بأقامة حفلات ألف ليلة وليلة ، لكن الأجواء أختلطت في برودة هذا اليوم بالدفئ الروحاني كما حدثني أحد مشايخ الصوفية والذين لم يكتفوا في هذا اليوم بالذكر والرقص والأنشاد في الطرقات العامة بل زاد علي ذلك ليعلن لنا عن قدومه من ضواحي الصعيد ونجوعها النائية ،ليحتفل بالمولد النبوي أمام مسجد السيد الحسين رضي الله عنه ويقيم أغلب مشايخ الصوفية هذه الأحتفالات في كل ذكري مولد نبوي ويأتي الي الموالد أعداد غفيرة من كل نواحي المعمورة .لم تستوقفني كل هذه المشاهد من أنتشار علب الحلوي بكافة انواعها واشكالها وأثمانها التي تتعدي ال 15 جنيها مصريا ً أو حتي تلك العرائس المزينة بأشكال تلفت نظر المشتري والمارة لتجبرهم علي (شخشه ما في جيوبهم ) ليعود محملا بالحلوي لبيته ،أو حتي ذلك الصخب المحيط بتلك الموالد والخيم الكبيرة المنيرة حتي وجه الفجر ،بل كانت صورة الأندفاع والتجمهر الشرائي هي سيدة اللحظة ليبرق أمامنا تساؤلا هل الأحتفال بالمولد النبوي الشريف بأكل الحلوي وشراء العرائس ؟؟ .لا أريد أن أدخل في جدلاً حول المسألة الفقهية من الأحتفال بالمولد النبوي الشريف بقدر ما تكتنفنا هذه الأيام بذكر شمائل النبي صلي الله عليه وسلم فذكري مولده تعم علي الدنيا السكينة وتشرق أنوارها علي الأرض وكيف لا وهو من كان فى بيته اشد حياء من العاتق فى خدرها، يكرم اهل الفضل ولا يقطع على احد حديثه ولا يجفو على احد بكلام ولايقول الا حقا، ضحكه التبسم، يعفو ويصفح ولا يجزى بالسيئة السيئة، مقبل على عبادة ربه ليله ونهاره، وما مد يده بالاذية قط وما ضرب امرأة ولاخادمة قط، يقوم مع صاحب الحاجة فيقضى حاجته، ويجلس حيث انتهى به المجلس بلا اى تمييز على اصحابه، يعطى كل من جلس اليه حظه من البشاشة حتى يظن ذلك الجالس انه اكرم عليه من جميع اصحابه.ابعد الناس غضبا واسرعهم رضا، لايؤذى من يؤذيه ولا يتكلم فيما لايعنيه ولا يذكر احدا بغيبة ولا يشمت بمصيبة.ولكن هذا ليس كل شى فكما كانت اخلاقه صلى الله عليه وسلم وآله معجزة كذلك كانت خلقته، فكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله معجزة ربانية.مولد البشير النذير سيد ولد أدم محمد بن عبد الله كان منحه من الله لعباده ليمهد أمامهم الطريق للتخلص مما هم فيه من ضلال وكفر وتخبط وجاهلية ، فكانت حياتهم كلها سعادة وهناء بقدوم خير البشر وأتباع نهجه فسقطت علي يده كل عوامل العنجهية والصلف والرجعية وأتي الأسلام ليعلم الناس الرحمة ويخرجهم من ظلمات الجهل إلي نور عبادة الله تعالي فحطمت الأوثان في عقر دارها وإبطل الباطل وكانت الغلبة للمتقين وفي مثل ذكري مولد النبي صلي الله عليه وسلم كان علينا أن نحطم الأزلام والظلم القابع علي ظهورنا بدلا من أكل تلك العرائس المحنطة والأفراط فيما لا ينفع ولا يضر .

 

 لون النصر..

نزار حيدر / ربما تكون مجموعات العنف والارهاب، قد خدعت بعض المغفلين عندما رفعت، بعد سقوط الصنم في بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 شعارات المقاومة والجهاد، فظلت تقتل وتدمر وتذبح وتفجر، من دون اي وازع لا من ضمير ولا من دين ولا من حب للوطن او الانسان، يدفعها الى ذلك تحريض فتاوى فقهاء التكفير المحميين بالبترو دولار في مملكة آل سعود ومن لف لفهم، والذين يشجعهم الاعلام الطائفي التابع للانظمة الشمولية في المنطقة والعالم العربي بشكل عام.اما اليوم، فقد سقطت اوراق التوت وتعرت هذه المجموعات، فلم يعد لها مسندا تركن اليه او مأوى تتخندق فيه.اذ بات لكل ذي عين بصيرة، او القى السمع وهو شهيد، ان هذه المجموعات هدفها الاول والاخير هو تدمير حلم العراقيين، والمتمثل ببناء نظام سياسي ديمقراطي، يعتمد معايير الانسانية في التعامل مع المواطنين، بلا تمييز.ولذلك فان الهدف الاول لهذه المجموعات هو المواطن تحديدا دون سواه، وللتدليل على هذه الحقيقة التي لا تقبل الجدال، اقراوا معي الخبر الذي بثته يوم امس وكالة الصحافة الفرنسية، والذي قالت فيه:سجلت حصيلة الضحايا في العراق في الشهر المنصرم، ارتفاعا ملحوظا بنحو (80%) قياسا بالشهر الذي سبقه.واعلنت مصادر في وزارات الدفاع والداخلية والصحة، ان (352) عراقيا (قتلوا) في اعمال عنف وقعت خلال شهر شباط الماضي، وكشفت الحصيلة ان بين (القتلى) (211) مدنيا و (45) جنديا و (96) شرطيا.هدف الارهابيين، اذن، هو المواطن دون سواه، والذي تغير دوره في العراق الجديد (180) درجة، فاذا كان فيما مضى اداة بيد الحاكم المتجبر يستخدمه في الحروب العبثية مع الجيران وفي حروبه الداخلية مع هذه الشريحة من الشعب او تلك، او انه كان الضحية التي يتسلى بها النظام، برشه بالاسلحة الكيمياوية تارة او يدفنه حيا تارة اخرى، او انه كان يدا تصفق للحزب الحاكم، او تقطع اذا توقفت عن اداء هذه المهمة، كما حصل لمواطن، عندما هجم عليه ازلام النظام في اجتماع جماهيري حشد له النظام، ليقطعوه اربا اربا لانه توقف عن التصفيق قبل الاخرين، فان هذا المواطن لم يعد كما كان ابدا، والدليل على ذلك هو هذا الحراك الانتخابي الذي لم تشهد مثله حتى الولايات المتحدة الاميركية (ام الديمقراطيات) فما بالك بدول العالم (النامي) التي لا زالت شعوبها تئن تحت احذية جنرالات النظام الشمولي كما هو الحال مثلا في اليمن والجزيرة العربية ومصر والاردن وغيرها الكثير؟.لقد بات هذا المواطن هو الذي يحدد مسار العملية السياسية وعناوينها، وهو الذي يترك بصماته واضحة في مسيرة الديمقراطية، وهو الذي يتظاهر كيف يشاء ومتى يشاء وضد من يشاء، ليسقط مسؤولين ويستخلف آخرين.انه الذي يقول ويتحدث ويبدي رايه ويعارض ويوافق ويؤيد ويختلف ويجهر بالقول بلا رقيب او حسيب سوى رقابة الضمير الحر والحي والمسؤول والتي تحدد مساراتها المصلحة العليا للوطن. لقد حاول احد (العربان) ان ينتقص من ديمقراطية العراقيين، موظفا ما حصل مؤخرا للسيد رئيس الوزراء في بعض محافظات العراق، عندما منعه معتصمون من الحضور في بعض المواقع الرسمية، فاجبته بالقول: ان هذه عليك وليس لك، فقال لي: وكيف؟ قلت له في بلدك انت تسكت ولا تنبس ببنت شفه اذا رايت الزعيم الاوحد او احد زبانيته ينتهك عرضك، لانك اذا فعلت شيئا فستقتل، ولانك، والحمد لله، تحب الحياة ولا تريد ان تقتل، لذلك ستسكت حتى اذا انتهك عرضك، اما في العراق الجديد، فان المواطن يبادر الى نقد الحاكم وليس للاخير ان يفعل شيئا ابدا.هذا هو الفرق بين العراق الجديد وبين الدول النامية الاخرى، ولذلك يقتله الارهابيون، لان المواطن في العراق الجديد هو كل شئ، فاذا تمكنوا من ارادته وهزموه نفسيا وارخوا عزيمته، انتهى كل شئ، وغاب من يمارس التغيير ومن يحني اصبعه بلون النصر المؤزر، البنفسحي، في السابع من هذا الشهر، ومن الذي سيتحدى الارهاب ليقف خاشعا امام صندوق الاقتراع؟.ان على المواطن العراقي ان يفتخر بما يجري اليوم في العراق من عرس ديمقراطي قل نظيره، وان عليه ان يفتخر على بقية العرب والمسلمين، بل وعلى احرار العالم بما يشهده اليوم العراق الجديد.وان المشاركة في الانتخابات هو اكبر فخر وافتخار يتمتع به المواطن، والذي يتحسر عليه كثيرون ممن لا زالوا تسحقهم عجلة الديكتاتورية والانظمة الشمولية.ان كل اصبع بنفسجي بمثابة مسمار في نعش الارهاب، ولذلك يجب ان لا يتخلف احد عن المشاركة في الانتخابات، لان ذلك سيزرق الارهاب جرعة ولو صغيرة جدا من مقومات الحياة، ربما تساعده على تحمل سكرات الموت للحظة اضافية، يقتل بها عراقي.لقد سمعت بعض العراقيين يتحججون بفشل الحكومة مثلا او مجلس النواب في اداء مسؤولياتهم ازاء الناخب الذي تحدى في المرات السابقة كل المخاطر والصعوبات ليصل الى صندوق الاقتراع، ولذلك يتصور بعضهم بان المشاركة هذه المرة غير مجدية لانها لا تختلف عن المرات السابقة، وبالتالي فانها سوف لن تنتج لنا افضل مما انتجته لنا الانتخابات في المرات السابقة، ولذلك فانهم ينوون مقاطعة الانتخابات والعزوف عنها.بالتاكيد فان هذا النمط من التفكير خطا بكل المعايير، ففي هذه المرة، فان اكثر من موضوع متعلق بالانتخابات قد تغير، منها على سبيل المثال لا الحصر:اولا: الناخب الذي تعلم من تجربة السنوات الثمان الماضية بما يؤهله لممارسة العملية الانتخابية بوعي ورشد، يثيب بهما الصالح ويعاقب المفسد والمسئ، ولا ابالغ قط اذا قلت بان الناخب العراقي مارس نظرية (حرق المراحل) المعروفة بشان وعي العملية الانتخابية بشكل يبعث على الفخر والاعتزاز والاعجاب، وان على احرار العالم ان يقفوا خاشعين امام هذا الناخب الذي اثار اعجاب الاعداء قبل الاصدقاء.ولست هنا مدعيا، فلقد بنيت استنتاجي هذا من خلال متابعتي لمحطات التلفزة التي تنقل للمشاهد احاديث الناخبين الذين يعبرون بها عن طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع العملية الانتخابية وكيف سيختارون مرشحهم المفضل قبل ان يضعوا الورقة الانتخابية في صندوق الاقتراع، بمعنى آخر، سمعتهم يتحدثون عن المعايير التي صاغوا منطوقها في ذهنهم بالاعتماد على التجربة العملية وليس على النظريات والتنظير الفارغ.كما انني بنيت هذا الاستنتاج بالاعتماد على آلاف الرسائل البريدية وعشرات الاحاديث الهاتفية من ومع ناخبين في مختلف مناطق العراق وخارجه، ولذلك اقول وبالفم المليان، يخطئ من يظن ان الناخب العراقي لا يفهم او ان صوته قابل للمساومة او للبيع والشراء، او انه جاهل امي لا يقرا ولا يكتب، فالناخب في العراق يقرا الممحي، حتى اذا كان لا يعرف القراءة والكتابة في الدفتر والكتاب، وكلنا يتذكر كيف ان بعض المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة كان قد انفق الملايين من الدولارات لشراء اصوات الناخبين، الا ان النتيجة التي حصدها كانت متواضعة جدا، بالرغم من ان الكثير من الناخبين كانوا قد استلموا امواله من دون ان يصوتوا له، من باب ان هذا المال ليس له فلماذا لا ناخذه منه ثم نصوت لمن نقتنع به؟ من دون ان يعني هذا بانني اشجع مثل هذه الممارسة ابدا.فيما راينا كيف ان بعض المرشحين فازوا بثقة الناخب حتى من دون صور وبوسترات تستنزف اموالهم.في هذه المرة كذلك، فانا اجزم باننا سنشهد مفاجآت في الفائزين، ستقلب ملامح الصورة المسبقة التي في اذهاننا.ثانيا: هذه المرة يمسك الناخب بناصية الاختيار بكل قوة، فهو امام قائمة مفتوحة له الحق في ان يختار منها ما يشاء من اسماء المرشحين، وليس الامر كما كان في الماضي، اذ لم يكن للناخب ان يختار الا رقم القائمة، وكانه كان يشتري سمكا في الماء كما يقول المثل، اما الان فانه سيشتري السمكة التي يريدها تحديدا، وهذا ما يساعده على ان يكون شريكا فعليا غير قابل للنقض او الطرد والتهميش في اختيار من سيجلس تحت قبة البرلمان. تاسيسا على ذلك، فان الناخب سيكون مسؤولا عن خياره، يتحمل تبعاته، ولذلك فليس من حقه ان يتهرب او يتحجج، فقد يقول قائل بانني ساسال عالما عن مرشح واصوت له لاضعها براسه واخرج منها كالشعرة في العجين سالما غانما والحمد لله رب العالمين.هذه طريقة تفكير خاطئة، ينبغي على كل عاقل ان لا يتورط بها، بل ان عليه ان يدقق ويمحص ويختبر، ويستشير قبل ان يدلي بصوته، فالخيار خياره حصريا.والحمد لله فلقد كفوه المرشحون مؤونة الاختيار الصعب، لان الناخب سيغض النظر عن جل المرشحين الذين تبوأوا فيما مضى موقعا في الدولة العراقية الجديدة، خاصة من النواب والوزراء ممن ثبت فشلهم للقاصي والداني، فهؤلاء محذوفون مسبقا من ذاكرة الناخب، لن يشغل ذهنه بهم.يبقى عليه ان يبحث في الاسماء الجديدة التي يدعوني الانصاف الى ان اثني على الكثير منها، خاصة تلك المعروفة عند الناخبين بالنزاهة والخبرة والقدرة على انتاج الافكار، كل في موقع عمله الحالي.ثالثا: لقد تعلمت الائتلافات والاحزاب والزعامات، الكثير من تجربة انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، والتي لقنتهم درسا في الثواب والعقاب لن ينسوه، ولذلك تراهم اليوم غيروا من لهجتهم، الانتخابية على الاقل، ومن اساليبهم وكذلك في اختيار مرشحيهم، ولهذا السبب فان في كل قائمة انتخابية الكثير من المرشحين الجديدين والجيدين الذين يمكن تمييزهم من بين الاف المرشحين.كما ان فيهم الكثير من (ابناء الولاية) على حد قول العراقيين، ممن يعرفهم الناس بطريقة او باخرى، وليس فيهم مجهول او نكرة الا اللمم، ما يعني ان حسن الاختيار ممكن اذا نشط الناخب عقله وتفكيره وضميره بعض الشئ.رابعا: يتذكر العراقيون، خاصة ضحايا النظام البائد واسرهم وعوائلهم، كيف انهم ناضلوا ضد الديكتاتورية وجاهدوا ضد الاستبداد، من اجل استبدالها بالديمقراطية التي تتجلى بابهى صورها في المشاركة في عملية الاختيار والمساهمة في بناء الدولة ومؤسساتها، وفي سن القوانين وتشريع اللوائح وتنفيذ الخطط، من خلال المساهمة في اختيار من ينوب عن المواطن في تحمل مسؤولية كل هذه الامور.وكلنا نتذكر كيف ضحى العراقيون بارواحهم ودمائهم واعراضهم وممتلكاتهم واحيانا بوطنهم عندما هاجروا الى بلاد الغربة ليتحملوا هناك معاناة البعد عن مسقط الراس ومحل الصبا، وكل ذلك من اجل اسقاط الديكتاتورية واستبدالها بالديمقراطية، فهل يعقل ان يعزف المواطن اليوم عن المشاركة فيما بذل كل جهده من اجله؟.هل يعقل ان يعزف المواطن عن المشاركة في يوم كان في حلم واصبح اليوم حقيقة؟.ان على الناخب العراقي ان يميز بين امرين، الاول هو اصل العملية الانتخابية التي يتجلى فيها النظام الديمقراطي من خلال صوته الذي يدلي به في صندوق الاقتراع، والثاني هو فشل المسؤول وعدم تقديره لثقة الناخب.الامر الاول، يجب ان لا يشك في صحته وجدوائيته الناخب طرفة عين، لان عكسه هو الديكتاتورية والاستبداد والنظام الشمولي القائم على نظرية الحزب الواحد والزعيم الاوحد والقائد الضرورة، اما الثاني فهو الامر الذي يجب ان نتفكر به لنستنتج بان فشل مسؤول لا يلغي اصل الموضوع او يطعن بشرعيته او يقلل من شانه ابدا، وللتوضيح، دعنا نسوق المثل التالي:لو كنت مسلما شيعيا، مواظبا على دفع الحقوق الشرعية عند راس كل سنة، وصادف مرة انك دفعت الحقوق لـ (معمم) ظننت انه موضع ثقة، وبعد ايام رايته عن طريق الصدفة في بار يحتسي الخمرة باموال الحقوق، فماذا سيكون رد فعلك؟ اذا تمالكت اعصابك واستحضرت الدين والعقل والمنطق، فستقول مع نفسك، يبدو انني اخطات الاختيار فان هذا (المعمم) غير جدير بالثقة ولذلك فسوف لن اسلمه فلسا واحدا من اموال الحقوق في المرات القادمة، ثم تقرر ان تفتح عينيك جيدا في المستقبل، قبل ان تدفع الحقوق لمن تعتقد انه موضع ثقة.هذا هو رد الفعل الطبيعي والمعقول والمنصف والرزين والرشيد ازاء مثل هذه الامر.اما اذا ركبك الشيطان واثارك الخطا وغضبت بشدة وظننت انك سلمت الحقوق لملائكة وليس الى بشر قد يخطئ وقد يصيب، حتى اذا كان (معمما) عندها سيكون رد فعلك هو التالي:تلعن ابو الساعة التي تعرفت فيها على هذا (المعمم) ثم تبادر الى تعميم خطاه على كل (المعممين) ثم تقرر ان لا تعطي فلسا واحدا من الحقوق لاي بشر كان، فكل الناس لصوص ولا يستحقون الحقوق.اما اذا تطرفت اكثر فستكفر بالله واليوم الاخر وتبادر فورا الى البحث عن كل فلس من الحقوق الشرعية كنت في يوم من الايام دفعته الى انسان.اتذكر يوم ان كنت طالبا في الصف الاول في الجامعة، تعرفت على زميلة لي في نفس الشعبة من مدينة النجف الاشرف وقد كانت علوية من اسر السادة الاشراف، الا انها كانت غير محجبة، فحاولت اقناعها بان الحجاب واجب شرعي ينبغي ان ترتديه، خاصة وانها تصوم وتصلي وهي ملتزمة ببقية واجبات الدين الحنيف.وبعد احاديث دينية وعلمية عديدة قررت الطالبة ان ترتدي الحجاب، والحمد لله.في العام الدراسي التالي، نجحنا الى الصف الثاني الا هذه الطالبة التي رسبت في صفها.في يوم من الايام صادفتها في طريقي ففوجئت انها خلعت حجابها مرة اخرى وعادت سافرة.سالتها مستغربا، عن السبب؟ فاجابتني بعصبية:ولماذا تريدني ان اظل مرتدية الحجاب وقد رسبت في صفي؟.اجبتها: وهل انك ارتديت الحجاب من اجل ان تنجحين؟ ام طاعة للخالق المتعال والتزاما باوامر الدين الحنيف؟. ايها الناخب.....ايها المواطن: انت لم تشترك في العمليات الانتخابية الماضية لهدف صغير ومحدود ابدا، انما اشتركت لتساهم في بناء العراق الجديد، وهذه مهمة لم تكتمل بعد، وقد كان الاشتراك مسعى منك لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذه هي الاخرى مهمة لم تنته عند حد معين او زمن محدد، كما ان اشتراكك كان من اجل تحسين اداء مؤسسات الدولة حديثة العهد في التاسيس والتشكل، وهو امر لم ينته بعد، كما ان اشتراكك كان لاجل ان تضع لبنة في صرح النظام الديمقراطي التعددي الدستوري واللامركزي، وهو هدف لم يكتمل بعد.لذلك فان عليك ان تشترك هذه المرة كذلك وفي كل مرة يمر فيها العراق باستحقاق انتخابي من اي نوع كان، لتتحول العملية الانتخابية الى ثقافة وعرف وقضية حياتية في كل مناحي الحياة وليس فيما يخص مجلس النواب، من اجل ان نمارسها في كل مواقع التشريع والتنفيذ، في المدرسة وفي المحلة وفي المعمل وفي الجامعة وفي مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وفي كل مكان، لينبثق المسؤول من الناس واليهم، ليشعر هو بانه مسؤول امامهم ولهم حق اسقاطه اذا قصر او فشل او تكاسل، وليشعروا بانه نتاج اصواتهم فيعينوه على المسؤولية ويساعدوه في المهام، وليظلوا يراقبونه ما زال في موقع المسؤولية يمثلهم.بادر في السابع من هذا الشهر الى التمتع بحقك الدستوري وبحق المواطنة، ولا تتنازل عن هذا الحق ابدا، مهما كان الظرف قاس والتجارب السابقة مرة، فالعراق لم يعدم الطيبين ولم يخل من المخلصين الكفوئين النزيهين.بادر اليوم الى المشاركة، حتى لا تندم غدا، فتظل تلوم نفسك وتاكلك الحسرة على ما فرطت من حقك في يوم الانتخابات.تذكر الماضي الاسود لتنتخب المستقبل المشرق.تذكر الانقلابات العسكرية لتنتخب، وتذكر (بيان رقم واحد) لتنتخب، وتذكر اخوك الفقيد لتنتخب، وتذكر صديقك الشهيد لتنتخب، وتذكر بنت الجيران التي انتهكت الديكتاتورية شرفها لتنتخب، وتذكر الحروب العبثية لتنتخب، وتذكر عمليات الاعدام الجماعي لتنتخب، وتذكر المقابر الجماعية لتنتخب، وتذكر حلبجة والانفال لتنتخب، وتذكر التدمير المنظم للاقتصاد لتنتخب، وتذكر التعذيب والمطاردة وتكميم الافواه ومسيرات التاييد التي اجبرت عليها لتنتخب، وتذكر بيتك المهدم واملاكك التي تم الاستيلاء عليها كرها لتنتخب، وتذكر الامل والبسمة التي غابت عن شفاه الاطفال وفي عيونهم لتنتخب، وتذكر الجنسية العراقية التي اسقطتها الديكتاتورية عن ابناء البلد لتنتخب، وتذكر عمليات التعذيب والقتل في الشوارع لتنتخب، وتذكر عمليات الذبح وحز الرؤوس وقطع الالسن لتنتخب، وتذكر عمليات القتل بالتلغيم والتحكم عن بعد لتنتخب، وتذكر الميليشيات، اليد الضاربة للحاكم الظالم، والاجهزة القمعية التي اسستها الديكتاتورية لتنتخب، وتذكر البلد المحطم والنفس المكسورة والروح المهزومة لتنتخب، وتذكر غربتك القسرية عن بلدك لتنتخب، وتذكر منع الشعائر الحسينية وشهداء الاربعين في طريق كربلاء والنجف لتنتخب، وتذكر الفقهاء والعلماء الشهداء لتنتخب، وتذكر ابويك الذين ماتا كمدا وعينهما شاخصتان على الطريق ينتظران عودة اخيك الذي غيبته الديكتاتورية واختك التي لم تعد من المدرسة او الدائرة لتنتخب.انك على موعد مع عرس جماعي من نوع آخر، انه عرس الديمقراطية، فبادر للمشاركة فيه لتنال شرف الحناء بلون النصر المؤزر، اللون البنفسجي.   


اعلانات تجارية من زمن الواقعية..

بقلم محسن الصفار  / للبيع ضمير جديد غير مستعمل ابدا، يغني صاحبه عن التفكير في قضايا الامة ومشاكلها ويجعله يعيش في راحة من كل التزام اخلاقي ووطني، فعلى الراغبين مراجعة اي مسؤول حكومي عربيمطلوب موظفات مؤسسة اعلامية عربية ترغب بتوظيف مذيعات ومقدمات برامج سياسية واقتصادية وثقافية، المؤهلات المطلوبة: الغنج والدلال، واجادة الرقص البلدي، وخير الثياب ما قل ودل.مطلوب للتبرع مؤسسات خيرية وحكومية عربية تبحث عن اي كوارث في اي مكان في العالم للتبرع لها بملايين الدولارات حتى لو كانت جزر الواق الواق على اساس ان الدول العربية والاسلامية ليس فيها اي كوارث او مشردين ولا فقراء ولا احد يرضى بأخذ المال حتى ولو تحت تهديد السلاح.مطلوب للشراء مطلوب للشراء كميات كبيرة من التمور من اي مكان في العالم بشرط عدم وجود نواة فيها اثباتا لحسن النية تجاه امريكا بعدم وجود اي طموحات نووية عربية حتى على مستوى نواة التمر. مطلوب شريك شركة عربية ترغب في استثمار مليارات الدولارات في مشاريع فاشلة في امريكا او اوروبا ومن ثم بيعها بربع سعر الشراء، الافضلية لمالكي المشاريع الوهمية.للبيع او الاستبدال للبيع او الاستبدال بعربة فول شهادة دكتوراه مع مرتبة الشرف لم تستخدم في اي وظيفة منذ الحصول عليها، السعر قابل للتفاوض واستبدالها حتى بساندويش فول منعا للموت جوعا!!ملاحظة: تصلح جدا كورق لف للسندويتشات او السجائر ويمكن استخدامها لمسح الزجاج او تزيين الجدران.للبيع أو الايجار للغايات الانتخابية السادة المرشحين للانتخابات العراقية، يوجد لدينا جميع انواع الشهادات المزورة: دكتوراه، ماجستير، بكالوريوس، شهادة محو الامية ومن أرقى المعاهد والجامعات في دول أوروبا الشرقية.عرض خاص: اشتري شهادة وخذ الاخرى لابنك مجانا تمهيدا ليوم يرثك في الانتخابات ايضا.
Dr.mohsen Al Saffar
www.msaffar.jeeran.com
www.msaffar.maktoobblog.com

Dr.mohsen Al Saffar
www.msaffar.jeeran.com
www.msaffar.maktoobblog.com

نتائج المساومات السياسية والانتخابات العراقية

سليمان يوحنا / الانسان وكما خلقه الخالق حر في فكره واختياره في جميع نواحي  الحياة ومن ضمنها الانتخابات في نهاية الاسبوع الحالي، بعد اطلاعي على التعليق ادناه والمقالين الذي يلحقانه جعلني اتجرأ وان ارسله لكم جميعا وبالذات في الوقت الذي يجري ما يجري من  القتل والتشريد في مدينة نينوى ضد شريحة مسالمة واصيلة في العراق والذي ألمني هو ان الفرد العراقي اصبح ضحية المساومات السياسية بين الاحزاب والكتل لأننا اطلعنا على التصريحات الرسمية للمسؤولين العراقيين وتلميحاتهم الى الجهات التي تنفذ القتل في الموصل ولكنهم يتلكأون من ذكر الجهة المسؤولة عن هذا الشر حفاظا على المكاسب السياسية ضمن تلك المساومات الشريرة بينهم؟؟! هل اصبح الانسان العراقي رخيصا الى هذا الحد! ومن يحمي المسكين والضعيف والمحروم؟؟؟! ولأن الحياة اختبار وخبرات ومنطق واننا في زمن لا يمكننا ان نبقى حياديين ومتذبذبين او ما يدعوه البعض " في الوسط" او ساكتين خوفا او حرصا من القائلين بأنك تدعم الجهة الفلانية؟ الحضارة الانسانيه وتاريخ الشعوب ومنذ البدء برهنت بأن ان حياة الفرد  او الافراد  في مراحلها الحساسة وعلى مفترق الطرق تتطلب الجرأة واتخاذ المواقف من اجل الحياة ذاتها والمبادىء الكونية والحقيقة، ولا يجب ان ننسى بأن الكمال لله وحده..!!  من خلال متابعتي الماضية لمنتسبي قائمة الرافدين وممثلهم في البرلمان السيد "يوناذم كنا" رأيت فيه الجرأة والشجاعة في قول الحق والدفاع عن العراق ككل وعن المسيحين المستهدفين بالذات في داخل اروقة البرلمان وفي لقائاته في المهجر مع الجالية العراقية والمسؤولين الغربيين ،وان لم نكن اليوم  بقادرين على دعم امثاله في عراق اليوم حينها فأننا جميعا سنصبح الضحية التالية وسنتألم واجيالنا عرضة للمساومات والبيع والقتل والتشريد؟! إن كانت هناك شرائح مستهدفة اليوم وسكتنا عن قول الحق حينها سيأتي الدور على الجميع؟! العراق لجميع ابنائه لأنه وطن يعيش فينا قبل ان نكون فيه.


الكتابة، والكتابة عن الكتابة ..

 

بثينة العيسى / الكتابة وحدها لا تصنع حركة، لا تصنع قوة، لا تصنع ضغطاً أو دفعاً، لا تصنع ظاهرة.. الكتابة وحدها لا تصنع تنمية معرفية، الكتابة وحدها لا... الكتابة عن الكتابة هي ما يتمم المشهد، هي ما يحقق سلامة المعادلة، هي الطرف الآخر في الحوار الإبداعي المنشود بين الذات والآخر، بين الكاتب والناقد، بين المبدع والمتلقي، الكتابة عن الكتابة هي ما يصنع تلك الحركة، التي يروق للكثيرين (وأنا منهم) أن يسميها: حركة ثقافية. هذا الطرف الآخر من المعادلة، أي: الكتابة عن الكتابة، أي: عملية الرصد والدراسة والتمحيص والقياس والتحليل والإسقاط والتأويل والاستنطاق، عملية «النقد» بجميع أبعادها.. هي ما ينقصنا بشكلٍ مؤلم، ونحن.. ما فتئنا نطالب بخطة تنموية تشمل الجانب الثقافي لإدراجها في خطة الدولة، وقبل أن نطالب الحكومة بالاعتراف «بالثقافة» كعنصر مؤثر وفاعل لبناء المجتمع، وهو الأمر الجدلي غير القابل للقياس والذي لا نملك حجة لإثباته غير إيماننا القديم به.. قبل أن نخوض حرباً هي أكبر منا ومن قدراتنا على الإثبات والدحض والإقناع، ينبغي أن نتأكد من قدرتنا على صنع مشهد ثقافي فاعل ومتفاعل، قبل أن نطالب الحكومة بتخصيص اعتمادات في ميزانيتها العملاقة لدعم المثقفين.. ينبغي أن نتأكد من وجود مشروع ثقافي حقيقي في الكويت، ومن قدرتنا على أن نستنطق الإنتاج الثقافي الكويتي، بأعين ومشارط وعدسات وملكات كويتية، وإلا انتهى بنا الحال أيضاً، إلى استيفاد «مهارات ثقافية» أجنبية لكي تتولى قراءة مشهدنا الكويتي، بالنيابة عنا، وكما هو جارٍ على قدم وساق في كثير من الوزارات والإدارات الحكومية، من أجل أن نثبت للعالم أن إنتاجنا المعرفي والثقافي والأدبي (مهم) و(فاعل) و(حقيقي)!!العم «غوغل» أخبرني أن معظم ما كتب عن الإنتاج الأدبي الكويتي (مستورد!)، قدرات معظم الأدباء الكويتيين تكاد تقتصر على حضور الندوات والأمسيات وتلبية «المواجيب» الثقافية، قابليتنا لمحاورة إنتاجنا وجها لوجه، وقدرتنا على استنطاق هذا الإنتاج هزيلة ومحزنة، مازلنا حتى اليوم نخوض جدالات عقيمة عن شرعية انتساب قصيدة النثر إلى الشعر العربي.. باختصار: مازلنا لا نعرفنا، معرفتنا بنا تكاد تكون انطباعية، وأفكارنا عن القصيدة الكويتية والرواية الكويتية أشبه بثرثرة المقاهي.. مازلنا لم ندرسنا، لم نفهمنا، لم نعرفنا، لم نستنطق خطابنا على أكمل وجه.أنا معكم.. أنتم الذين تريدون نصيباً ثقافياً من «خطة الدولة»، هذه الكعكة العملاقة المغرية بألوانها الخضراء والحمراء!! ولكنني لا أريد دعماً عشوائياً، ولا أريد الادعاء بأن ما ينقصنا لصنع حركة ثقافية هو الدعم المادي فقط، ولا أريد أيضاً إنشاء وزارة للثقافة لتكون مرتعاً آخر للبطالة المقنعة.. وبالفم المليان: لا أريد مشهداً ثقافياً من دون مشروع حقيقي، وربما كان المشروع الأول الذي ينبغي تبنيه هو تعرف قدرتنا على قراءة خطابنا الأدبي والمعرفي، على نقد ما ننتج، على الكتابة عما نكتب، بحكم أن الثقافة، والأدب، والفن، والإبداع.. هي ظهورات حوارية بالدرجة الأولى، أليس كذلك؟!


اعلانات تجارية من زمن الواقعية..

بقلم محسن الصفار / للبيع .. ضمير جديد غير مستعمل ابدا، يغني صاحبه عن التفكير في قضايا الامة ومشاكلها ويجعله يعيش في راحة من كل التزام اخلاقي ووطني، فعلى الراغبين مراجعة اي مسؤول حكومي عربيمطلوب موظفات مؤسسة اعلامية عربية ترغب بتوظيف مذيعات ومقدمات برامج سياسية واقتصادية وثقافية، المؤهلات المطلوبة: الغنج والدلال، واجادة الرقص البلدي، وخير الثياب ما قل ودل.مطلوب للتبرع مؤسسات خيرية وحكومية عربية تبحث عن اي كوارث في اي مكان في العالم للتبرع لها بملايين الدولارات حتى لو كانت جزر الواق الواق على اساس ان الدول العربية والاسلامية ليس فيها اي كوارث او مشردين ولا فقراء ولا احد يرضى بأخذ المال حتى ولو تحت تهديد السلاح.مطلوب للشراء مطلوب للشراء كميات كبيرة من التمور من اي مكان في العالم بشرط عدم وجود نواة فيها اثباتا لحسن النية تجاه امريكا بعدم وجود اي طموحات نووية عربية حتى على مستوى نواة التمر.مطلوب شريك شركة عربية ترغب في استثمار مليارات الدولارات في مشاريع فاشلة في امريكا او اوروبا ومن ثم بيعها بربع سعر الشراء، الافضلية لمالكي المشاريع الوهمية.للبيع او الاستبدال للبيع او الاستبدال بعربة فول شهادة دكتوراه مع مرتبة الشرف لم تستخدم في اي وظيفة منذ الحصول عليها، السعر قابل للتفاوض واستبدالها حتى بساندويش فول منعا للموت جوعا!!ملاحظة: تصلح جدا كورق لف للسندويتشات او السجائر ويمكن استخدامها لمسح الزجاج او تزيين الجدران.للبيع أو الايجار للغايات الانتخابية السادة المرشحين للانتخابات العراقية، يوجد لدينا جميع انواع الشهادات المزورة: دكتوراه، ماجستير، بكالوريوس، شهادة محو الامية ومن أرقى المعاهد والجامعات في دول أوروبا الشرقية.
عرض خاص: اشتري شهادة وخذ الاخرى لابنك مجانا تمهيدا ليوم يرثك في الانتخابات ايضا.


بمناسبة الانتخابات الى كل المرشحين والمرشحات

رعد دكالــــــــــــي\هولنــــدا / انتوا أللي رشحتوا نفسكم للانتخابـــــــــــــــــــــات دوختونا ودوختوا العالم بالدعايـــــــــــــــــــــات تنشرون بهاي الصور وهاي البوستــــــــــــــــرات وتكعدون بالفضائيات وتسوون لقـــــــــــــــــــــاءات وتحجون منا ومنا وتعقدون مؤتــــــــــــــــــــــمرات وماشفنا واحد يحجي الصدك كلـهـــــــــا كــــلاوات

وتظلون توجهون  لغيركم انتقادات واتهامــــــــــات

وانتم كلكم بيكم  اخطاء وملايين الغلطـــــــــــــــات

وتمدحون بنفسكم عبالك انتم باشـــــــــــــــــــوات

لو نسالكم شنو قدمتم للشعب من خدمات؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شقدمتم غير العبوات والمفخخـــــــــــــــــــــــــــــات

وترستوا شوارع بغداد جثث وحولتوها الى مقبرات

الكهرباء... أشو عمت عيون الشعب من اللالات

ألمي...اشو ديشرب من السواقي ونسا اكو دجلة وفرات

والشوارع كلها حفر ومطبات وطســــــــــــــــــــــات

التموينية مابيها غير الجاي الفاسد وشوي تمنــــات

الرواتب انتم تقبضون مليارات والشعب فليســات

ألامان يوميا يموتون بالعشـــــــــــــــــــــــــــــــرات

والتمييز اشو خليتوها بالجلاليق والكفخــــــــــــــات

جنكم..ذئاب الغابة تأكلون بالاقلـــــــــــــــــيات

وحتى المقعد الواحد صار عليهم بالحصــــــــــــــرات

عمي ........يا انتخابات خليتوها التهابات التهابات

سبع سنين وانتم تبوكون

سبع سنين وانتم تقتلون

سبع سنين وانتم تميزون

يوم ويا الشعب والف ويا المجرمون

بربكم انتم هم حكومة انتم؟؟؟؟

اسمعوا الفضائيات واراء الناس بيكم

اصغرهم يلعنكم ويشتمكم ويلومكم

واليوم تردون الشعب ينتخبكم؟؟؟؟

احنا مو ضد الانتخابــــــــــــــــــــــــــــات

الشعب والعراق بحاجة الى خدمــــــــــــات

ويريد رجال مو بس حجايــــــــــــــــــات

حتى يرجع العراق صدك بلد الحضارات

مو مثل ما سموا بلد المفخخات::::::::::

ويعيش العراقي مذلول هنا وهناك عل صدقات

من بعض الدول اللي جانت تسمي العراق بلد الخيرات

واقول لك ياعراق تبقى مكرما ومعززافي قلوبنا مادمنا نخاف عليك نحن نحميك بجفون عيوننا


حقيقة من يقف وراء نسف المسيحيين في الموصل..

ماجد إيليا – دهوك / قتل وتهجير ونسف المسيحية إذا صح التعبير، في الموصل حقيقة مرة يجب تقبلها بروح رياضية، والدليل على هذا الكلام هو القتل والاغتصاب والاعتداء بالضرب وحالات الاغتيالات التي تطال اليوم أبناء الديانة المسيحية بكل ألوانها وأطيافها في الموصل، هذه الحقيقة التي بدأت منذ أول شهيد ذبح أمام أنظار أهالي الموصل والذي بث على أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة وعلى الشبكة العنكبوتية، والتي في حينها اهتز عرش المسيحية معلنة اشتعال الضوء الأحمر ودق ناقوس الخطر وبين هذا وذاك نبقى نتساءل من هم الأيدي الخفية بكل ما جري ومازال يجري بحق أبناء شعبنا المسيحي في الموصل؟؟؟ليس بالخفي على احد إن تلك الأيادي السوداء والملطخة بدم الأبرياء، هم ليسوا من الخارج بل هم نفسهم من تمتعوا بجيرة المسيحيين قبل سقوط الدكتاتور ألبعثي، وهم أيضا الذين كانوا في يوما ما أصدقاء وأحباب المسيحيين في الموصل، فعجبا من انقلابهم 360 درجة على المسيحيين اليوم؟؟ ولدى طرقنا على أبواب الحقيقة المرة، نتفاجا بمن يتهم الأكراد بكل ما يحصل للمسيحيين الأبرياء بالإضافة إلى أبناء وطننا في الموصل، علما إن هذه الاتهامات إن كانت حقيقية فلماذا لا يحدث للمسيحيين الساكنين اليوم في إقليم كوردستان العراق ومنذ زمن؟؟ واليوم نسمع بأعداء جدد وهم من ضربُ بالأمس بالحجارة والطماطم على أبواب حدود قرى إقليم كوردستان وما يجاورها،والمقصود((حاشا إن يكون محافظ نينوى))، والبعض يؤمن إن الاعتداءات ابتدأت بأنذال القاعدة مرورا بالمتعصبين الإسلاميين في نينوى وانتهاء ببعض قوات التحالف الأجنبي، ونحن نرى والكل يرى إن ما يحدث لأبناء شعبنا المسيحي من قتل وتشريد وتهجير سببه أبناء الموصل والمتعصبين منهم خاصة، من ذوي الأديان الأخرى فلا يعقل إن يقتل مسيحي على يد مسيحي أو تنظيم مسيحي، بالإضافة إلى الجماعات المتطرفة التي لبست ملابس الدين كغطاء لتنفيذ أحقادهم على أبناء شعبنا المسيحي والدليل الأكبر والمبصوم عليه بالعشرة كما يقال، هو قتل المسيحيين على الهوية كما يحصل في اغلب الأحيان، وخاصة في هذه الأيام، وبين سندان هؤلاء المتطرفين وبين خطط محافظ نينوى والبعض من يدعون دولة العراق الإسلامية، يبقى أبناء شعبنا هناك تحت وطائة الحكومة وتحت سيف الأوغاد الحاقدين للديانة المسيحية والذين نسوا إن أبناء شعبنا وتاريخهم العريق والمشهود له هم السكان الأصليين لهذه البقعة من الأرض.. فسلاما على أبناء شعبنا في الموصل .. و إلف وردة حب من الأعماق على أرواح شهدائنا الأبرياء .. وألف تحية حب ووفاء لكل دمعة طفل جرت على خديه بفقدانه لذويه وأهله .. والله مع الصابرين..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأرشيـــف المنـــوع                                                                                       أتصل بنا

COPYRIGHT 2010 ISHTAR GATE IRAQ